السياحة

السياحة
تواصل تركيا من منطلق كونها مقصدًا سياحيًا شهيرًا تقديم الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الفرعية لهذه الصناعة؛ العريق منها والمستحدث.

وتحتل تركيا حاليًا المركز السادس بين أكثر المقاصد السياحية شهرة في العالم وتجتذب أكثر من 30 مليون سائح سنويًا، ويستمر هذا العدد في الازدياد عامًا بعد عام. وقد نجح النمو القوي والمستمر لصناعة السياحة التركية في أن يبقى بمنأى عن المعوقات التي تفرضها الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية مع الاحتفاظ بقدرات هائلة لم تُستغل بعد. ويُثري هذا القطاع المزدهر ذلك التنوع الكبير في المقاصد السياحية التي تشمل الشواطئ الخلابة على امتداد بحر إيجة والبحر المتوسط إلى جانب الشواطئ الرملية والخلجان البكر. علاوة على الثراء الطبيعي لتركيا، فقد شهدت أرضها ميلاد الكثير من الحضارات القديمة التي تركت بصمتها في التاريخ، وتشمل شبه جزيرة الأناضول عددًا هائلاً من المواقع الأثرية التي خلفتها إمبراطوريات مختلفة وثقافات متنوعة يرجع بعضها إلى آلاف السنين. من الطبيعي أن تقابل في البلاد، من أفسس غربًا إلى جبل نمرود شرقًا، مواقع دينية ومعابد وأماكن مقدسة تنتمي إلى مختلف الثقافات والعقائد.

وإمعانًا في المساهمة في النمو الاجتماعي الاقتصادي في البلاد، تعمل وزارة السياحة ومعها أطراف أخرى غير حكومية فاعلة في قطاع السياحة على زيادة أعداد السائحين الوافدين عن طريق تحقيق الاستفادة الكاملة من الفرص المحتملة المتنوعة التي يذخر بها هذا القطاع المهم. ومن هذا المنطلق، تقوم الحكومة التركية بتبني برامج وانتهاج سياسات من شأنها منح أثمان منخفضة للمرافق وأسعار مُخفَّضَة للضرائب، والقضاء نهائيًا على أي عوائق بيروقراطية قد تحد من نمو هذا القطاع. إن الجهود المشتركة التي تبذلها الحكومة ومؤسسات هذا القطاع قد سمحت بالفعل بظهور استثماراتٍ في مجالات جديدة مثل إنشاء مركز ضخم للمعارض والمؤتمرات من شأنه تنشيط سياحة المؤتمرات لاسيما في كبرى المدن التركية العالمية ذات العبق التاريخي إسطنبول التي تحتل موقعًا فريدًا يربط بين أوروبا وآسيا، وتشمل ما يزيد عن المائة فندق من فنادق الخمس نجوم والمرافق الحديثة، ما جعلها المقصد الأنسب للتجمعات والمؤتمرات والمعارض الدولية الضخمة.

إن القضاء تقريبًا على جميع المعوقات البيروقراطية التي تعترض دخول المرضى الأجانب المستشفيات التركية لتلقي العلاج فيها ساهم في النمو المطرد الذي يشهده قطاع السياحة العلاجية. كما أدى إعادة رسم سياسات الحماية البيئية إلى تعزيز النمو في فرص السياحة البيئية المُكتَشَفَة حديثًا.

تركيا سادس أكثر المقاصد السياحية شهرة في العالم وتشهد أعدادًا متزايدة من الزائرين. زاد عدد السائحين الدوليين الوافدين في المدة من 2007 إلى 2012 بنسبة 37 في المائة وتجاوز 31.5 مليون زائر.
حقق قطاع السياحة التركي نموًا تجاوز المتوسط العالمي للنمو خلال السنوات القليلة الماضية، وبلغت المساهمة المباشرة لهذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 30 مليار دولار أمريكي في عام 2012.
يستهدف قطاع السياحة الوصول بأعداد السائحين الوافدين إلى 60 مليون والوصول بعائدات السياحة إلى 80 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023.
بلغ عدد زائري مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول 45 مليون زائر في عام 2012 من بينهم 29 مليون مسافر على رحلات طيران دولية.
وفد إلى مطار أنطاليا 25 مليون مسافر في عام 2012، من بينهم 20 مليون مسافر على رحلات طيران دولية. يتجاوز عدد خطوط الطيران في مطار أنطاليا الـ50 خط طيران يسيِّر رحلاته من وإلى أكثر من 75 وجهة مختلفة حول العالم. يحتل مطار أنطاليا الترتيب 21 بين أكثر مطارات العالم ازدحامًا بأعداد المسافرين الدوليين.
في عام 2012، تجاوز عدد المسافرين جوًا في تركيا 130 مليون مسافر. وتُعَد إسطنبول ثامن أشهر وجهات المؤتمرات برصيد 128 مؤتمرًا واجتماعًا عُقِدَ فيها في عام 2012. (الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات – ICCA)
ومن جهة إمكانات سياحة الحرارة الأرضية، تأتي تركيا ضمن أفضل سبع دول في العالم وتحتل المرتبة الثانية أوروبيًا بعدد 1300 نبع حار. وبلغ عدد الأسِرَّة المتوافرة في منتجعات الإجازات الحرارية 35 ألف سرير.
تمتلك تركيا سواحل بطول 7200 كيلومتر تزخر بالكثير من الشواطئ الرائعة، ويوجد فيها 355 شاطئ معتمد يرفع الراية الزرقاء تحتل المرتبة الرابعة بين 38 دولة. كذلك، يوجد في تركيا 19 مرسى يرفع الراية الزرقاء.
تركيا من المقاصد الناشئة في سياحة الجولف، ويوجد فيها 15 منشأة مُرخَّصة لسياحة الجولف. تستخدم غالبية ملاعب الجولف في تركيا عشب برمودا الذي يُعَد الأنسب لمناخ البحر المتوسط ويمكن استخدامه لأكثر من 10 سنوات.

site ekle site ekle Mahmutlar Satılık Daire